Business

Fashion

العقلية الزكورية المستلبة

Unknown | الجمعة, مايو 09, 2014 | 0 التعليقات





الانسان يتصرف حسب مخزونه العقلى ويرى معظم تصرفاته او نفسه على الحق، وخاصة اذا اكتسب هذه التصرفات عن طريق الفطرة او اكتسب من الثقافة السطحية مثل الشارع والقنوات الفضائية والاصدقاء بغض النظر عن انه علمى ام وهمى.
ويستخدم صاحب مثل هذه العقلية كل قوته فى دفاء عن تصرفاته فى غياب منهج قادر على توعية الانسان.
لذا نجد كثير من الشباب السوداني يتصرف حسب عواملهم النفسية ,يمسكون حرية القلم ،ينكرون الجميل ،يعرّفون الجمال حسب المفهوم المتخلف ،يرسمون وجه كل فتاة السودانية فى صفحات ذاكرتهم بلون واحد ،يحصرون كل احلامهم بين فخذى تلك الفتاة ،يرمون كلماتهم النفسية اللا عقلانية فى اذن كل فتاة طبيعية ليتحول الى كائن غريب،يهربون من واقعهم بعدة وسائل "الخيالية وغيرها" فى ابعد حدود الكونية بحثاً عن فتاة يحمل نفس ملامح المرسومة عند مخيلتهم ،ثم يفشلون فى ايجاد تلك فتاة بنفس نفسياتهم ،يحسون بانهم ادنى ،ثم يعودون مع مجموعة من الشاحنات ملىئة بالكراتين الكبيرة وكل كرتونة ملىء بمجموعة من الكراتين الصغيرة وكل كرتونة صغيرة يحمل عدد كبير من العلب والصباعات والحبوب والحقن تحمل سوائل كيميائية نتنة وحارقة ،ثم يوزعون فى محلات يدعى بالبوتيكات ،ثم يركضون وايديهم فى جيوبهم الملىء بالرشوات نحوا وسائل اعلام العنصرية ،ويستخدموا كل قوتهم المادية والنفسية لكى يرّسخوا فى عقل تلك الفتاة السودانية المسكينة الجميلة صاحبة الانوثة الطبيعية بان لا جمال غير جمال بوتيك من اجل ان يطابق ملامحها مع ملامح تلك الفتاة المرسومة فى صفحات التخلف لكى يتحرك تلك الفتاة الغرافية على ارض الواقع ليصبح لهم اكبر دعاية ودعابة على الطرقات اولكى تصبح واحد من انجازات المشروع الحضارى ،ثم يتكالبون عليهن (التحرش)،وبعدما يفشلون فى عملية هوهوة يفكرون فى كيفية شراء تلك فتاة مؤبداً او مؤقتا، وبعد جهد جهيد يتحصلون على قريشات الملىء بالروائح الكيميائية النتنة،ثم يقومون بشراء تلك الفتاة لكى يقذفوا الهدف فى مكانه المخصص باسم الزواج وهم مختلفين فى كل شى ما عدا شى واحد.
هنا انتهت احلامنا ، هنا الوهم، هنا الفوضى، هنا السودان ، هنا يقشر وجه الانسان،ثم يرسخ فى عقله بمعايير المركز ليشعر بقبح ما كانت عليه الزمان،ثم يقذف انسانيته مثل اللبان..
كل ما اريد ان اقول ان الانسان السودانى مقهور منذ زمن بعيد, لدرجة هذا القهر اصبح شى طبيعى وخاصة المراة مقهورة من طرفين .. من طرف الثقافة العام ومن طرف الرجل المتسلط عليها .اوصلت هذا القهر المراة مرحلة التخلى عن حاجاتها الخالية من اجل الرجل دون مقابل او احترام من الرجل..
كما تحدثت فى مقال السابق عن الاعلام السوداني والتعليم غير اخلاقى اوالغير ممنهج الذى يشبه ايدلوجية اسلاموعربية بالضبط هما سببان رئيسيان فى عملية سلب فى ارادة الشعب بمخت ألوانه العرقية والثقافية ،ويتم هذا السلب منذ بداية النشئة بصورة متسلسلة دون ان يشعر ما هو عليه من عمل غير الانسانى ليتحول الى انسان غير انسانى واجتماعى ،او يتمرحل الى انسان حاقد ،جهوى ،متوتر من اجل لا شى ،مهدور الثقته النفسية ،متوهم واتكالى ،يرى كل احلامه يتحقق غداً دون ترسيم اهداف ،يتمنى ان يصبح مثل الابطال المخزونة فى عقله من وسائل الاعلامية والتعليم الذى يزيد الانسان تخلفاً بدل من يحرره من التخلف بل يحوله الى انسان مستلب هو ذلك الانسان الذى فقد الثقتة بنفسه ،بالقهر جاهداً يريد ان يكون ذلك الشخص المتسلط عليه بانكار ذاتيته العرقية او الثقافية او الاقتصادية او الاجتماعية او السياسية او مبادئه الاساسية بعض رضوخ ذهنى تام وفى نهاية يتوهم انه تطور (الهروب من الواقع والمنطق ) ،هذا عن العقلية المستلبة. .
العقلية الذكورية
واحدة من المشاكل الذى تواجهه المجتمع فى خلق نفسية تدعوا للحرية هو تداعيات العقلية الذكورية المهيمنة التى تدعوا الي الظلم والتميز الجنسى والطبقى ،واقرب ضحية لهذا العقل هو المراة بتسلط تاريخى ناتج من هيمنة الموارد والسلطة فى يد الرجل ،اوصلت هذه العقلية المراة الى حد الرضوخ الذهنى والاستسلام للمتسلط لدرجة ترسخ فى عقل المراة شىء طبيعى وحقيقة الطبيعة يتطلب احترام الرجل دون جدل.
هنا نجد العقلية الذكورية والمستلبة يمارسان ابشع انواع القهر والتسلط على المراة ليصبح له دمية ديناميكى لكى يحشش بيها فى مكان العام ليرفع قيمته الذكورية دون احساس بقيمتها الانسانية .
والمجتمع الذى يحكمه العقلية الذكورية نجد المراة فاقدة كرامتها الانسانية وارادتها فى اتخاذ قرارات او المشاركة فى مؤسسات العامة بمفهوم انها عورة وعار وفتنة واشياء اخرى رجعية للغاية ليس لها علاقة بالمنطق والحقيقة ، هذا القهر اوصل المراة مرحلة معقدة التبنى العقلية الذكورية وممارستها على كل من يستطيع عليها.
لدرجة يُعتقد ان اى رجل لا يملك هذا العقلية ضعيف ذكورياً او شخصياً .
والان دعونا نتحدث عن مساهمة الشباب فى عملية استلاب العرقى (استخدام كريمات) .
اى مشكلة اجتماعية يصيب المجتمع بغض النظر عن اللون ونوع الجنس لكن دائماً هناك فئة معينة يساهم فى المشكلة اكثر ،هنا نجد سبب استخدام البنات للكريم بدوافع الرجال او طلب منهم. .
لقد جالست كثير من البنات المستخدمات وغير المستخدمات وقالوا ان خطوة فى اتخاذ قرار لاستخدام الكريم من اصعب خطوات التى تتخذها الفتاة فى حياتها لانها عملية تحتاج الى التخلى عن مجموعة من المبادى.
وسبب التخلى هو الهزة الذى يشكلها الشارع العام او الثقافة السودانية والعامل النفسى الذى يشكله رغبات الشباب واعلام الشفهى.
هنا استنتج اكبر دافع هذا المشكلة هو الانسان الذكورى المستلب
.
ومشكلة الكريمات مشكلة اجتماعية وليس مشكلة الكائنات اللطيفة فقط لان الشباب ايضاً عقولهم متمسح كريمات(مستلبين عرقياً)
ولا يمكن حل هذا المشكلة من طرف واحد لانها مشكلة اجتماعية نفسية متراكمة بدوافع عدة مثل التعليمية والاجتماعية والثقافية والاعلامية والسياسية.
الكريمات يستخدمها الفتيات لكن
الطرف الاخر ايضاً مساهم فى عمليية الاستلاب العرقى بنسبة اكثر من 50% وخاصة اصحاب عقلية الذكورية المستلب
والغريب الكثير من الشباب يرفضون ممارسة هذا العادة لأخواتهم وفى نفس الوقت يشجعون حبيباتهم او صديقاته لكى يظهروا معهن فى وسط مجتمع غاب عنه المعنى الحقيقى للجمال او فى ظل دولة هيمنت على كل الحقائق باسم حقيقة واحدة. .
وبعد قهر واعلام مكثف وخلق عوامل نفسية للفتاة من قبل العقلية الذكورية المستلبة والدولة!!!!!
و رضوخ العقلى للفتاة يضطر المسكينة الى استخدام مالها القليل لشراء مواد كيميائية العفنة
وبمجرد ما ينتهى المال تدخل الفتاة فى حالة قلق شديد وقبل ان يعود لون البشرتها الى اصلها الطبيعى يغامر بطرق عديدة فى الحصول على المال مرات يعرقل الاسرة بالغش ومرات بالحنك التليس.
وبعد مرور من زمن تجد نفسها فاقدة مجموعة من السوائل والفيتمنات والاهداف المستقبلية او تجد نفسها ضعيفة كئيبة مستسلمة للحياة ومتشائمة زعلانة من لا شى
وبعد كل هذا تذهب الى بوتيك لشراء لمرة اخرى لكن هذه المرة ليس كريمات فقط بل تشترى معها حبوب
لتعيد تلك الصحة التى فقدها!؟ "استار" او "مون فيس"
ويحصل هذا غالباً ليس برغباتهن او بارادتهن بل بارادة التى سلب منهن بالقهر الاعلامى والنفسى والقريب نواجه عوائق معقدة عند مساعدتهن من الضحية (المستلبة) اكثر من المفترس بسبب الجروح الذى سببه المفترس للضحية (نفسيات ووهم المستلب ).
هنا نفهم شئين:-
1_ان اصحاب العقلية الذكورية المستلبة يعرفون حقيقة هذا المادة
الكيميائية لكن نسبة لسيطرة شهوتهم على عقولهم وانسانيتهم يركعون لنفسياتهم السيئة لانهم يشجعون بعض ويمنعون البعض.
2_نفهم ان عملية فقدان الارث العظيم التى ورثناها منذ زمن بعيد بقدرة اله جريمة انسانية. .
لكن فى غياب شبه تام للأنسانية ومنهج قادر على وعى الانسان السودانى نستخدم شهواتنا او رغباتنا النفسية السلبية فى تحقيق احلامنا الوهمية بدلا عن العقل.
ونسبة لأستلاب التام الذى اصابه الدولة من حدوده الشمالية حتى الجنوبية ومن الشرقية حتى الغربية بمفهوم مستورد من خارج الحدود بواسطة ابناء الوطن الذين يدعون بان هذا المفهوم محلى او بوهم تم انتاجه هنا من اجل مصالح سياسية عرقية نفسية واصبح هذا المفهوم خط احمر اكثر من نقد الدين والالهة.
والتحدث عن ذاتك قبل اعادة الانتاجك يعنى انت عنصرى وتحريض للدولة لان فى 1956م بداية استلام السلطة من الاستعمار اعلن الدولة
فى كل وسائلها الاعلامية انها عربى رغم سواد بشرتها
واصبح هذه الهرتقة العنصرى الجهوىة الغير مؤسسة فى عمق دستور الدولة بمعناها الحقيقى بعباية الدين بصورة واضحة ،واصبح المسكوت عنه،وهي المشكلة الحقيقة فى السودان الان(جدلية الهوية).
لذا انا مجرم ،انا كافر ،انا متمرد،انا انا،انا عميل ،انا حرامى
!! فقط لانى تحدثتُ عن المسكوت عنه او قلت انا انــــــــــــــــا.
هل ضرورى نقتل ونحرق ونهجر ونغتصب ونستلب ونجوع ونبكى وننفصل لكى تثبت الدولة حقيقتها الوهمية ؟؟؟؟؟؟؟.
مساحة لحبيتى الجميلة
هاى يا انتي يا الحلوة يا الواقفة بعيدة منى...
ليس مثقف بمعنى الثقافة السودانية لكن اريد ان اقول لك........
لكن..........
انتي يا بعيدة منى......
تعالى قريب اقول ليك....
لسة قرب اكتر....
احترم تقديرك لكن اريدك اقرب من كدا............
لا تخافى انا انسان اخلاقى
تمام وصلت اقعد جنبى
لسة دايرك جنبى اكثر من كدا
حلوة لكن اكثر من كدا لا تتركي هذه المساحة للشيطان اقعد جنباً جنب سوا سوا معاى
كدا تمام ممكن اتكلم وبامكانك تسمعنى
ليس مثقف بمعنى الثقافة السودانية
لكن...
استطيع ان احبك من قلبى حب كل الرجال للامراة واحدة وانشر ذلك الحب لكل الكائنات السودانية باسمك.
استطيع اكتب تقرير همسات اشجار بلدى .
استطيع ان ارسم رائحة انوثتك الطبيعية واحس بيها فى غيابك
استطيع احول دمعة طفل الجائع الذي سقط فى صدر امها الجاف الى كلمات تدعوا للحرية والسلام حتى يمتلى تلك الصدر بالبن الدسم لكى يشعر الطفل بنشؤة لذيذ من اجلك واجل السودان .
استطيع احبك رغم ظلم الناس.
لا املك العقلية الذكورية لكى اعاملك بمفهوم رجولى يا حبيبتى
لكن....
املك قيمتى الانسانية واقدر قيمة كل الكائنات الخلقية من اجل سلامة كرامتك الانسانية .
هاى ما تخلى الهواء تخش بينتا قربي شوية لانى اشعر بغربة فى بلدى .
والان..
هل لى فرصة نظرة الى عينيك الجميلة العسلية الغنى بالدموع لكى اعبر عن المك الذى سببه لك ذلك الانسان الذى يحمل جينات شيطانية واحول دموعك
الى دموع الحرية والفرح والجمال؟
احبك ؟
لان اذا سافرت قدماً حول العالم لا اجد فتاة تحمل نفس الملامح و الجينات والجمال والنفس والنظرات والبسمات والسلوك والضمير والاحاسيس
لذا كونى انت
لاننى اريد ان احبك بنظرة واعية كما انت
فى سودان جديد
ليس مثقف بمعنى ثقافة السودانية
هل تحبنى؟
الخــــــــــــــلاصة
لابد لنا ان نستيقظ ونقف بعقولنا فى وجه التخلف الذى يقدمه المتسلط والهجوم الذى يقدمه العقل الذكورى ضد المراة والحضارة الانسانية.
لابد ان نقف كلنا من اقصى يمين الى اقصى شمال لاسترداد انسانية الانسان المسروق ،واعطاء حرية المراة والجمال ،ومن اجل مساواة المراة مع الرجل وبتحريرها نستطيع  تحطيم هذه العقلية الذكورية ،وباعطاء تعريف الصحيح للجمال يمكننا من تحطيم العقلية الذكورية المستلبة .
من اجل الحضارة الانسان السودانى
من اجل وطن يسع الجميع
من اجل السودان بعيد عن الجهوية والعنصرية والغبن الاجتماعى
ومن اجل الحرية والعدالة واليمقراطية والمساواة والرفاهية والجمال
من اجل وحدة السودان
من اجل وحدة السودان
من اجل وحدة السودان
شكرا ً على المتابعة
مبارك حسين اسد حقر مدلم
2014/5/6

Category:

About GalleryBloggerTemplates.com:
GalleryBloggerTemplates.com is Free Blogger Templates Gallery. We provide Blogger templates for free. You can find about tutorials, blogger hacks, SEO optimization, tips and tricks here!

0 التعليقات