Business

Fashion

أم سودانية تلتقي بإبنتها بعد عشرون عاما من الفراق عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، تعود هذه الحكاية الي الحرب الاهلية في السودان ، حيث قصف القري وقتل المواطنيين العزل ،  وثم التقيا مجددا في في الولايات المتحدة الامريكية.






العنف ضد المرأة ظاهرة ليست بجديدة ،إنطلقت آلاف الحملات التي تناهضها وتطالب بوضع قوانين صارمة للحد منها ..
بالتأكيد لن أقوم برصد تلك الحملات أو مناقشة هذه الظاهرة ..
فقط سأضع بين أيديكم مجموعة من الصور الدعائية المبتكرة والرائعة لبعض هذه الحملات ..

وأخيراً حملة دعائية اطلقتها منظمة الأمم المتحدة لحقوق المرأة لإظهار مواطن التفرقة وعدم المساواة بين الرجل والمرأة في مجتمعات مختلفة بإعتبارها شكلاً من أشكال العنف المستخدم ضد المرأة ..
معتمدة في ذلك على محرك البحث الاول والذي يظهر ما للمرأة وما عليها من خلال البحث ،وذلك في مجتمعات ذات ثقافات مختلفة ..
وبغض النظر عن إختلافنا أو اتفاقنا مع هذه النتائج،وخاصة تلك التي تخص المرأة العربية .. إلا انها فكرة رائعة ومبتكرة ..






الاصداقاء الاعزاء ..آمل ان تكونوا بوافر الصحة ، لقد قمنا بتغيير اسم المدونة من "الزوار " الي "الابنوس" واتمني ان تنال اعجابك مزيد من المتابعة , لا تنسوا  الاشتراك والتعليق علي الموضوعات . (^-*)




أثناء تجوالك في السوق تلتقي بالبشر بكل أشكالهم 
فتيات صغيرات يدفعن عربات في داخلها أطفال أطفالهن 
ف تستغرب لهذا الفوضي الإنسانية 
ضاعت الحقوق والواجبات في الزحمة لا القوانين قد طبقت ولا النفس إستقام 
فتيات صغيرات قاصرات متزوجات هي الموضه والظاهرة الجديدة التي لا تخفي في مجتمعاتنا الإفريقية 
إستمر في التجوال في هذا السوق 
ستجد شخصآ ما يبتسم دون سبب تعرفه ف تخاله مجنونآ 
تطلق عليه حكمآ مسبقآ وتوقع عليه بالجنون لأنك عجزت عن إيجاد تفسير يصلح مبررآ لتعريف سبب إبتسامته تلك ؛
في الواقع هو ليس مجنونآ كما تظن
بل هو أعقل العاقلين وربما أكثرهم ذكاءآ وفطنه
يبتسم لأنه ربما رأي نتيجة فعل ما لأحد ما في تلك الزحمة
يبتسم لأنه مشفق علي بعضنا وفقر تجربته في الحياة
يبتسم لأنه يعرف ثمن هذه الإبتسامة
في الحياة أناس لا ضجيج لهم تحسبهم مجرد أشباه
ولكنهم يعملون في صمت يعرفون قيمة الإنسان يتابعون حياتهم وهم في سلام مع أنفسهم وبالرضا التام عن حياتهم مهما كانت قاسية وهي كذلك فعلآ
فلا تحكم عليهم بالجنون
لإبتسامة عجزنا عن تفسير معناها

فوتكم بعافية
Se6740




Sudden death
أو الموت المفاجئ الجالاكسي 3 إس
بينما نحن مستمتعون ب التقنيات المتطورة لهاتف الجالاكسي 3
ومنهمكون بشدة في إنزال التطبيقات الواتس آب معشوقة الجماهير المفسبكة الاسكاي بي ملك إتصالات الفيديو واللعبة الأشهر علي الإطلاق كاندي كراش ساقا والذي إنضم إليه مؤخرآ أخي وصديقي صلوحي له العافية
المهم هذا الجالاكسي لديها حالة إستثنائية تسمي ب الموت المفاجئ خلافآ لإخواتها الجالكسات 2-4-5
تأتيها الموت بغتة من حيث لا تحتسب وبدون إنزار سابق معلن
تلقاها جديدة لامعة ولكنها ماتت فجأة
وستكون محاولاتك جميعها فاشلة لإنعاشها لا تستجيب أبدآ ولو أديتها صدمة كهربائية
وأنت في تلك الحالة من الذهول وعدم التصديق تبدأ في التساؤل والتحسر علي ضياع مبلغ خرافي
ربما تستسلم لموتها أو تبدأ في التفكير لتقليل الخسائر
عزيزي الجالاكساوي إس 3
يجب أن أحيطك علمآ بأنك ستخسر هذا الجالاكسي عندما تتركه لينام في الشاحن
هناك عيب لم يفصح عنه الشركة المصنعة بما يخص هذا الهاتف
تتعلق بموتها المفاجئ وبعد رحلة في البحث وتمحيص الحقائق مع عمو قوقل إستخدمت فيها كل اللغات واللهجات الممكنة إستطعت أن أتوصل الي قناعة واحدة وسأشارككم بها الآن
تجنبوا شراء الجالاكسي إس 3 إذا كنتم لا تستطيعون تحمل نفقات إعادتها للحياة والذي يكلف نحو 200 دولار امريكي نحو مليوني جنيه سوداني
سبب الموت الفجائي أعزائي هو أن هذا الهاتف عندما تتركه موصول بالشاحن مع مصدر كهرباء لفترة طويلة
ترتفع سخانه الهاتف مما يؤدي الي ذوبات بعض القطع الداخليه وتتداخل مع القطع الأخري ويحدث لها إلتماس ثم تنفجر
ولن تعود الي الحياة إلا بتغيير ما يسمي بالمظر بورد أو ال motherboard
هذا الشئ يكلف 200 دولار
أرجو أن تكون التخريمة مفيدة لكم
التوقيع
Se6740
فوتكم بعافية




الانسان يتصرف حسب مخزونه العقلى ويرى معظم تصرفاته او نفسه على الحق، وخاصة اذا اكتسب هذه التصرفات عن طريق الفطرة او اكتسب من الثقافة السطحية مثل الشارع والقنوات الفضائية والاصدقاء بغض النظر عن انه علمى ام وهمى.
ويستخدم صاحب مثل هذه العقلية كل قوته فى دفاء عن تصرفاته فى غياب منهج قادر على توعية الانسان.
لذا نجد كثير من الشباب السوداني يتصرف حسب عواملهم النفسية ,يمسكون حرية القلم ،ينكرون الجميل ،يعرّفون الجمال حسب المفهوم المتخلف ،يرسمون وجه كل فتاة السودانية فى صفحات ذاكرتهم بلون واحد ،يحصرون كل احلامهم بين فخذى تلك الفتاة ،يرمون كلماتهم النفسية اللا عقلانية فى اذن كل فتاة طبيعية ليتحول الى كائن غريب،يهربون من واقعهم بعدة وسائل "الخيالية وغيرها" فى ابعد حدود الكونية بحثاً عن فتاة يحمل نفس ملامح المرسومة عند مخيلتهم ،ثم يفشلون فى ايجاد تلك فتاة بنفس نفسياتهم ،يحسون بانهم ادنى ،ثم يعودون مع مجموعة من الشاحنات ملىئة بالكراتين الكبيرة وكل كرتونة ملىء بمجموعة من الكراتين الصغيرة وكل كرتونة صغيرة يحمل عدد كبير من العلب والصباعات والحبوب والحقن تحمل سوائل كيميائية نتنة وحارقة ،ثم يوزعون فى محلات يدعى بالبوتيكات ،ثم يركضون وايديهم فى جيوبهم الملىء بالرشوات نحوا وسائل اعلام العنصرية ،ويستخدموا كل قوتهم المادية والنفسية لكى يرّسخوا فى عقل تلك الفتاة السودانية المسكينة الجميلة صاحبة الانوثة الطبيعية بان لا جمال غير جمال بوتيك من اجل ان يطابق ملامحها مع ملامح تلك الفتاة المرسومة فى صفحات التخلف لكى يتحرك تلك الفتاة الغرافية على ارض الواقع ليصبح لهم اكبر دعاية ودعابة على الطرقات اولكى تصبح واحد من انجازات المشروع الحضارى ،ثم يتكالبون عليهن (التحرش)،وبعدما يفشلون فى عملية هوهوة يفكرون فى كيفية شراء تلك فتاة مؤبداً او مؤقتا، وبعد جهد جهيد يتحصلون على قريشات الملىء بالروائح الكيميائية النتنة،ثم يقومون بشراء تلك الفتاة لكى يقذفوا الهدف فى مكانه المخصص باسم الزواج وهم مختلفين فى كل شى ما عدا شى واحد.
هنا انتهت احلامنا ، هنا الوهم، هنا الفوضى، هنا السودان ، هنا يقشر وجه الانسان،ثم يرسخ فى عقله بمعايير المركز ليشعر بقبح ما كانت عليه الزمان،ثم يقذف انسانيته مثل اللبان..
كل ما اريد ان اقول ان الانسان السودانى مقهور منذ زمن بعيد, لدرجة هذا القهر اصبح شى طبيعى وخاصة المراة مقهورة من طرفين .. من طرف الثقافة العام ومن طرف الرجل المتسلط عليها .اوصلت هذا القهر المراة مرحلة التخلى عن حاجاتها الخالية من اجل الرجل دون مقابل او احترام من الرجل..
كما تحدثت فى مقال السابق عن الاعلام السوداني والتعليم غير اخلاقى اوالغير ممنهج الذى يشبه ايدلوجية اسلاموعربية بالضبط هما سببان رئيسيان فى عملية سلب فى ارادة الشعب بمخت ألوانه العرقية والثقافية ،ويتم هذا السلب منذ بداية النشئة بصورة متسلسلة دون ان يشعر ما هو عليه من عمل غير الانسانى ليتحول الى انسان غير انسانى واجتماعى ،او يتمرحل الى انسان حاقد ،جهوى ،متوتر من اجل لا شى ،مهدور الثقته النفسية ،متوهم واتكالى ،يرى كل احلامه يتحقق غداً دون ترسيم اهداف ،يتمنى ان يصبح مثل الابطال المخزونة فى عقله من وسائل الاعلامية والتعليم الذى يزيد الانسان تخلفاً بدل من يحرره من التخلف بل يحوله الى انسان مستلب هو ذلك الانسان الذى فقد الثقتة بنفسه ،بالقهر جاهداً يريد ان يكون ذلك الشخص المتسلط عليه بانكار ذاتيته العرقية او الثقافية او الاقتصادية او الاجتماعية او السياسية او مبادئه الاساسية بعض رضوخ ذهنى تام وفى نهاية يتوهم انه تطور (الهروب من الواقع والمنطق ) ،هذا عن العقلية المستلبة. .
العقلية الذكورية
واحدة من المشاكل الذى تواجهه المجتمع فى خلق نفسية تدعوا للحرية هو تداعيات العقلية الذكورية المهيمنة التى تدعوا الي الظلم والتميز الجنسى والطبقى ،واقرب ضحية لهذا العقل هو المراة بتسلط تاريخى ناتج من هيمنة الموارد والسلطة فى يد الرجل ،اوصلت هذه العقلية المراة الى حد الرضوخ الذهنى والاستسلام للمتسلط لدرجة ترسخ فى عقل المراة شىء طبيعى وحقيقة الطبيعة يتطلب احترام الرجل دون جدل.
هنا نجد العقلية الذكورية والمستلبة يمارسان ابشع انواع القهر والتسلط على المراة ليصبح له دمية ديناميكى لكى يحشش بيها فى مكان العام ليرفع قيمته الذكورية دون احساس بقيمتها الانسانية .
والمجتمع الذى يحكمه العقلية الذكورية نجد المراة فاقدة كرامتها الانسانية وارادتها فى اتخاذ قرارات او المشاركة فى مؤسسات العامة بمفهوم انها عورة وعار وفتنة واشياء اخرى رجعية للغاية ليس لها علاقة بالمنطق والحقيقة ، هذا القهر اوصل المراة مرحلة معقدة التبنى العقلية الذكورية وممارستها على كل من يستطيع عليها.
لدرجة يُعتقد ان اى رجل لا يملك هذا العقلية ضعيف ذكورياً او شخصياً .
والان دعونا نتحدث عن مساهمة الشباب فى عملية استلاب العرقى (استخدام كريمات) .
اى مشكلة اجتماعية يصيب المجتمع بغض النظر عن اللون ونوع الجنس لكن دائماً هناك فئة معينة يساهم فى المشكلة اكثر ،هنا نجد سبب استخدام البنات للكريم بدوافع الرجال او طلب منهم. .
لقد جالست كثير من البنات المستخدمات وغير المستخدمات وقالوا ان خطوة فى اتخاذ قرار لاستخدام الكريم من اصعب خطوات التى تتخذها الفتاة فى حياتها لانها عملية تحتاج الى التخلى عن مجموعة من المبادى.
وسبب التخلى هو الهزة الذى يشكلها الشارع العام او الثقافة السودانية والعامل النفسى الذى يشكله رغبات الشباب واعلام الشفهى.
هنا استنتج اكبر دافع هذا المشكلة هو الانسان الذكورى المستلب
.
ومشكلة الكريمات مشكلة اجتماعية وليس مشكلة الكائنات اللطيفة فقط لان الشباب ايضاً عقولهم متمسح كريمات(مستلبين عرقياً)
ولا يمكن حل هذا المشكلة من طرف واحد لانها مشكلة اجتماعية نفسية متراكمة بدوافع عدة مثل التعليمية والاجتماعية والثقافية والاعلامية والسياسية.
الكريمات يستخدمها الفتيات لكن
الطرف الاخر ايضاً مساهم فى عمليية الاستلاب العرقى بنسبة اكثر من 50% وخاصة اصحاب عقلية الذكورية المستلب
والغريب الكثير من الشباب يرفضون ممارسة هذا العادة لأخواتهم وفى نفس الوقت يشجعون حبيباتهم او صديقاته لكى يظهروا معهن فى وسط مجتمع غاب عنه المعنى الحقيقى للجمال او فى ظل دولة هيمنت على كل الحقائق باسم حقيقة واحدة. .
وبعد قهر واعلام مكثف وخلق عوامل نفسية للفتاة من قبل العقلية الذكورية المستلبة والدولة!!!!!
و رضوخ العقلى للفتاة يضطر المسكينة الى استخدام مالها القليل لشراء مواد كيميائية العفنة
وبمجرد ما ينتهى المال تدخل الفتاة فى حالة قلق شديد وقبل ان يعود لون البشرتها الى اصلها الطبيعى يغامر بطرق عديدة فى الحصول على المال مرات يعرقل الاسرة بالغش ومرات بالحنك التليس.
وبعد مرور من زمن تجد نفسها فاقدة مجموعة من السوائل والفيتمنات والاهداف المستقبلية او تجد نفسها ضعيفة كئيبة مستسلمة للحياة ومتشائمة زعلانة من لا شى
وبعد كل هذا تذهب الى بوتيك لشراء لمرة اخرى لكن هذه المرة ليس كريمات فقط بل تشترى معها حبوب
لتعيد تلك الصحة التى فقدها!؟ "استار" او "مون فيس"
ويحصل هذا غالباً ليس برغباتهن او بارادتهن بل بارادة التى سلب منهن بالقهر الاعلامى والنفسى والقريب نواجه عوائق معقدة عند مساعدتهن من الضحية (المستلبة) اكثر من المفترس بسبب الجروح الذى سببه المفترس للضحية (نفسيات ووهم المستلب ).
هنا نفهم شئين:-
1_ان اصحاب العقلية الذكورية المستلبة يعرفون حقيقة هذا المادة
الكيميائية لكن نسبة لسيطرة شهوتهم على عقولهم وانسانيتهم يركعون لنفسياتهم السيئة لانهم يشجعون بعض ويمنعون البعض.
2_نفهم ان عملية فقدان الارث العظيم التى ورثناها منذ زمن بعيد بقدرة اله جريمة انسانية. .
لكن فى غياب شبه تام للأنسانية ومنهج قادر على وعى الانسان السودانى نستخدم شهواتنا او رغباتنا النفسية السلبية فى تحقيق احلامنا الوهمية بدلا عن العقل.
ونسبة لأستلاب التام الذى اصابه الدولة من حدوده الشمالية حتى الجنوبية ومن الشرقية حتى الغربية بمفهوم مستورد من خارج الحدود بواسطة ابناء الوطن الذين يدعون بان هذا المفهوم محلى او بوهم تم انتاجه هنا من اجل مصالح سياسية عرقية نفسية واصبح هذا المفهوم خط احمر اكثر من نقد الدين والالهة.
والتحدث عن ذاتك قبل اعادة الانتاجك يعنى انت عنصرى وتحريض للدولة لان فى 1956م بداية استلام السلطة من الاستعمار اعلن الدولة
فى كل وسائلها الاعلامية انها عربى رغم سواد بشرتها
واصبح هذه الهرتقة العنصرى الجهوىة الغير مؤسسة فى عمق دستور الدولة بمعناها الحقيقى بعباية الدين بصورة واضحة ،واصبح المسكوت عنه،وهي المشكلة الحقيقة فى السودان الان(جدلية الهوية).
لذا انا مجرم ،انا كافر ،انا متمرد،انا انا،انا عميل ،انا حرامى
!! فقط لانى تحدثتُ عن المسكوت عنه او قلت انا انــــــــــــــــا.
هل ضرورى نقتل ونحرق ونهجر ونغتصب ونستلب ونجوع ونبكى وننفصل لكى تثبت الدولة حقيقتها الوهمية ؟؟؟؟؟؟؟.
مساحة لحبيتى الجميلة
هاى يا انتي يا الحلوة يا الواقفة بعيدة منى...
ليس مثقف بمعنى الثقافة السودانية لكن اريد ان اقول لك........
لكن..........
انتي يا بعيدة منى......
تعالى قريب اقول ليك....
لسة قرب اكتر....
احترم تقديرك لكن اريدك اقرب من كدا............
لا تخافى انا انسان اخلاقى
تمام وصلت اقعد جنبى
لسة دايرك جنبى اكثر من كدا
حلوة لكن اكثر من كدا لا تتركي هذه المساحة للشيطان اقعد جنباً جنب سوا سوا معاى
كدا تمام ممكن اتكلم وبامكانك تسمعنى
ليس مثقف بمعنى الثقافة السودانية
لكن...
استطيع ان احبك من قلبى حب كل الرجال للامراة واحدة وانشر ذلك الحب لكل الكائنات السودانية باسمك.
استطيع اكتب تقرير همسات اشجار بلدى .
استطيع ان ارسم رائحة انوثتك الطبيعية واحس بيها فى غيابك
استطيع احول دمعة طفل الجائع الذي سقط فى صدر امها الجاف الى كلمات تدعوا للحرية والسلام حتى يمتلى تلك الصدر بالبن الدسم لكى يشعر الطفل بنشؤة لذيذ من اجلك واجل السودان .
استطيع احبك رغم ظلم الناس.
لا املك العقلية الذكورية لكى اعاملك بمفهوم رجولى يا حبيبتى
لكن....
املك قيمتى الانسانية واقدر قيمة كل الكائنات الخلقية من اجل سلامة كرامتك الانسانية .
هاى ما تخلى الهواء تخش بينتا قربي شوية لانى اشعر بغربة فى بلدى .
والان..
هل لى فرصة نظرة الى عينيك الجميلة العسلية الغنى بالدموع لكى اعبر عن المك الذى سببه لك ذلك الانسان الذى يحمل جينات شيطانية واحول دموعك
الى دموع الحرية والفرح والجمال؟
احبك ؟
لان اذا سافرت قدماً حول العالم لا اجد فتاة تحمل نفس الملامح و الجينات والجمال والنفس والنظرات والبسمات والسلوك والضمير والاحاسيس
لذا كونى انت
لاننى اريد ان احبك بنظرة واعية كما انت
فى سودان جديد
ليس مثقف بمعنى ثقافة السودانية
هل تحبنى؟
الخــــــــــــــلاصة
لابد لنا ان نستيقظ ونقف بعقولنا فى وجه التخلف الذى يقدمه المتسلط والهجوم الذى يقدمه العقل الذكورى ضد المراة والحضارة الانسانية.
لابد ان نقف كلنا من اقصى يمين الى اقصى شمال لاسترداد انسانية الانسان المسروق ،واعطاء حرية المراة والجمال ،ومن اجل مساواة المراة مع الرجل وبتحريرها نستطيع  تحطيم هذه العقلية الذكورية ،وباعطاء تعريف الصحيح للجمال يمكننا من تحطيم العقلية الذكورية المستلبة .
من اجل الحضارة الانسان السودانى
من اجل وطن يسع الجميع
من اجل السودان بعيد عن الجهوية والعنصرية والغبن الاجتماعى
ومن اجل الحرية والعدالة واليمقراطية والمساواة والرفاهية والجمال
من اجل وحدة السودان
من اجل وحدة السودان
من اجل وحدة السودان
شكرا ً على المتابعة
مبارك حسين اسد حقر مدلم
2014/5/6


صرح العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق باسم القوات المسلحة السودانية ان القوات البحرية استقبلت صباح امس الاثنين بميناء بورتسودان سفينتين حربيتين إيرانيتين إحداهما فرقاطة والثانية سفينة إمداد .
وقال الصوارمي لـ(سونا) أن السفينتين رستا بميناء بورتسودان ( للتزود بالوقود وتبادل المعلومات مع قواتنا البحرية وستتابعان إبحارهما، مشيرا إلى أن الوجهة الأساسية لهما ليس السودان وإنما هو مجرد عبور ) .
وسبق ودخلت المياه الإقليمية السودانية في سبتمبر من العام الماضي سفينتين حربيتيَّن إيرانيتيَّن، إحداهما مدمرة والأخرى سفينة تموين، ووصف الجيش السوداني حينها الأمر بأنَّه إجراء ( دوري وعادي ) .
وزارت ميناء بورتسودان في أكتوبر من العام 2012 حاملة طائرات هليكوبتر ومدمرة إيرانيتان.
وذكر موقع (ديباك فايل) الاسرائيلي المختص في الشئون الأمنية والاستخباراتية يونيو 2013 ان ايران تقوم بتشييد منشأة عسكرية في جزء من ميناء بورتسودان لتوفير الدعم العسكري اللوجستي الذي يشمل الدبابات وأنظمة الصواريخ والانظمة الدفاعية الذاتية وغيرها من الأسلحة الثقيلة إلى سوريا وحزب الله عبر قناة السويس، ولاستخدامها في المستقبل في حال إندلع نزاع مع إسرائيل.
وذكر الموقع في تقرير أعدته مصادره العسكرية الخاصة أن ايران إستأجرت موقع المنشأة من حكومة عمر البشير، وأن مهندسين من الحرس الثوري الإيراني يرتدون الزي المدني يشرفون على العمال السودانيين الذين يعملون في تشييد المنشأة والتي تعتبر ثاني أكبر قاعدة عسكرية في البحر الأحمر بعد قاعدة ميناء عصب العسكرية في اريتريا.
وكشف التقرير أن المنشأة الإيرانية يتم تشييدها بالقرب من منشآت تصدير النفط بغرض التمويه من اي ضربة جوية اسرائلية قد توجه لها .
وكان الدكتور وليد فارس الخبير في مكافحة الإرهاب قال في جلسة إستماع اللجنة الخاصة بافريقيا والتابعة للجنة العلاقات الخارجية بالكونقرس الامريكى ، 26 فبراير 2014 ، قال فى شهادته المكتوبة ان الوجود الايرانى فى شرق السودان لا يشكل خطرا على المنطقة وحسب انما كذلك على الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها .
واضاف وليد فارس الذي يشغل منصب الامين العام المشترك للمجموعة التشريعية العابرة للاطلسى لمكافحة الارهاب ، انه وفقا لمصادر معلومات المعارضة من البجا فقد لوحظ تزايد النشاط الايرانى فى وحول ميناء بورتسودان ، ويشمل تزايد وجود البحرية الايرانية والوجود العسكري الايراني ، اضافة الى شبكة مدعومة ايرانيا فى شرق السودان ، وتهريب السلاح الايرانى من المحيط الهندى عبر الشرق الى الجماعات الجهادية ، بما فى ذلك الجماعات فى سيناء . كما ان جماعة الاخوان المسلمين بدأت فى بناء اساس عملياتها فى المنطقة لدعم التمرد فى مصر .
واكد ( … فيما تواصل ايران بناء صواريخها فان وجودها فى شرق السودان لايشكل خطرا على المنطقة وحسب وانما كذلك على الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها ) .
وسبق وحذرت (حريات) مراراً من ان حكومة المؤتمر الوطنى تتلاعب بأرواح السودانيين بادخالها البلاد فى عين عاصفة الصراعات الاقليمية والدولية وتحويلها لها الى ساحة صراع بين ايران واسرائيل ، وهو الأمر الذى تأكد لاحقاً من الهجمات الاسرائيلية على السودان والتى راح ضحيتها عدد من الأبرياء واكتفت تجاهها حكومة المؤتمر الوطنى ببيانات الشجب ولوك المعاذير .
واللعب مع ايران مكلف ، إعتقدت الإنقاذ انها يمكن تفادي إستحقاقاته بفهلوة الطفيليين واللعب على كل الحبال ! ولكن خبرة التاريخ تقضي بان ( اللعب على كل الحبال) يؤدي إلى ( الشرقطة) ! وهذه خبرة الانقاذ نفسها ، حيث سبق وقصفت اسرائيل مجمع اليرموك للصناعات العسكرية اكتوبر 2012 فى خامس مرة على الاقل لقصف اهداف في الداخل السوداني . وكانت الأولى والثانية غارتين على قوافل تهريب السلاح الإيراني بشرق السودان في يناير وفبراير 2009 ، والثالثة هجوم قوات خاصة على عربة تحمل ايرانياً وفلسطينياً 5 ابريل 2011 ، كما قصفت عربة برادو وقتلت راكبها ناصر عبد الله ، مهرب أسلحة ، بحي ترانزيت ببورتسودان 22 مايو 2012 ، وقصفت إسرائيل مصنع اليرموك للصناعات العسكرية – شراكة ايرانية – سودانية – اواخر اكتوبر 2012 .
المصدر : صحيفة الحريات





يبدو ان مجرمي الانقاذ بدأوا صراعا داخيا وهذا واضحا من خلال بعد التصريحات وتسريبات التي بدأت تطفو علي السطح ،   معركة حامية الوطيس يخوضها الخال الرئاسي "الطيب مصطفي " و "عبدالباسط سبدرات" التي من خلالها قام سبدرات بتخصيص مقالات متسلسلة ، ليُظهر خفايا ودهاليز أيام خَلتْ ، وأيضا قضية المُخدرات الأخيرة ،و التي تُشير فيها أيادي الإتهام الي السيد "نافع علي نافع " و شقيق الرئيس ، وجرت مياه كتيرة تحت الجسر حول هذه القضية ،بعيداً عن انظار الإعلام ،  إلا أنها لا زالت يكتنفها الغموض حتي الآن  .
يا تُري  هل نحن أمام  إنهيار نظام الخرطوم لوحده ، أم فرقعات إعلامية ربما لتفادي هبّة شعبية تقتلعهم ؟ لأن كلما يكون هناك تذمر وتململ شعبي سعي النظام لاطلاق إشعاعات وغيرها من مواضيع لتشويش الرأي العام الشعبي ، ربما الايام كفيلة لكشف تلك الخفايا !!!
برة النص...
وأخيرا يُمكن أن ننعي بقوي التي تسمي نفسها ( بالاجماع البطني )

 مبارك
كشفٌ Kashf: (GC) بيان عن مجزرة بانتيو في جنوب #السودان Another...: القاهرة 26 أبريل 2014 بحسب ما ورد نصا. (English below ) Cairo, April 26, 2014 Urgent Statement Another tragedy in South Sudan "Ba...


11th Anniversary of ongoing Genocide in Darfur
We are commemorating 11th Anniversary of the ongoing Genocide in Darfur .
Darfuri community in Israel would like to invite you to attend the event which will be held Levinsky park in Tel aviv at 18:00 wendnesday April 30th 2014.
The event will include :
Speech-Exhibition -Bands 
  

Everyone is very welcomed.

Media Team


اليوم العالمي لدارفور 
الذكري الحادية عشر 
اللجنة المنظمة 
تدعوكم اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم العالمي لدارفور لحضور يومها المقام بتل ابيب إحياءاً لذكري 11 لمحرقة دارفور .
الزمان : الاربعاء الموافق 30 ابريل ، الساعة 6 مساءاً
المكان : حديقة ليفنيسكي " المحطة المركزية "

للاستفسار : +972542593619
              +972543159930